قامت التربية القادرية الرازقية على سبعة أصول سلوكية جعلها الشيخ الحاضر من ثوابت الطريق
في تاريخ التربية الروحية والسلوك الإحساني، لم يكن السلوك إلى الله تعالى يومًا مجرد عبادةٍ ظاهرية، أو طقوسٍ تُمارس بلا أثر، وإنما كان دومًا: مدرسةَ تهذيبٍ للنفس، وميدانَ تربيةٍ للقلب، وطريقَ صفاءٍ للروح.
ومن هنا قامت الطريقة القادرية الرازقية المباركة على سبعة أصولٍ سلوكية، سطرها شيخنا المربي الحاضر العارف بالله مولاي رزقي كمال الشرقاوي القادري قدس الله سره، باعتبارها: ثوابتَ للسلوك، ومعالمَ للتربية، وأبوابًا يعبر منها السالك من ظلمة الغفلة إلى نور المعرفة.
وهذه الأصول السبعة ليست مفاهيمَ معزولة عن ظاهر الشريعة ولا باطن الحقيقة، بل هي مستمدةٌ من روح القرآن الكريم، ومن مشكاة الهدي النبوي الشريف، ومن ميراث أهل الإحسان والتربية عبر القرون.
غايتها أن يعود الإنسان إنسانًا: رحيمًا، صادقًا، متزنًا، حاضر القلب مع الله تعالى، نافعًا لعباده وخلقه.
